التأكيد على ضرورة استعادة الأدوار الريادية للمنظمة في دعم القضايا العادلة في العالم

دعم القضايا العادلة في العالم

 


اختتمت مساء اليوم الجمعة، بأوغندا، أشغال اليوم الأول من القمة الـ19 لحركة عدم الانحياز التي تحتضنها العاصمة كمبالا، بالتأكيد على ضرورة استعادة الأدوار الريادية والتاريخية لهذه المنظمة في دعم القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة التي تسلمت خلالها جمهورية أوغندا رئاسة الحركة من جمهورية أذربيجان، بإجماع قادة الدول والحكومات ومسؤولي الهيئات الدولية، على إدانة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والدعوة إلى تحرك عاجل لوقف إطلاق النار والتهجير القسري للفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
واتفق قادة ومسؤولو الدول المشاركة في القمة على ضرورة استرجاع هذه المنظمة لأدوارها التاريخية في دعم الشعوب المضطهدة ونصرة القضايا العادلة والالتزام بالمبادئ المؤسسة لثاني أكبر تجمع دولي بعد منظمة الأمم المتحدة.
وعلى هذا الأساس، دعا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في كلمته التي ألقاها الوزير الأول، نذير العرباوي، إلى تجديد الالتزام بالمبادئ التأسيسية للحركة، القائمة على قيم العدالة واحترام الالتزامات الدولية وسيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحماية المصالح المتبادلة وتعزيز المنظومة المتعددة الأطراف، كركائز أساسية لبلوغ الأهداف التي سطرها الآباء المؤسسون للحركة.
وأكد أن الجزائر التي تشغل ابتداء من مطلع هذا الشهر ولمدة سنتين متتاليتين مقعدا غير دائم بمجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة، ستسعى انطلاقا من خصوصية مسارها التاريخي وقيمها الثابتة ورؤيتها المستقبلية الطموحة، إلى تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف كمبدأ قار في سياستها الخارجية، وتغليب منطق الحلول السلمية للنزاعات على المواجهة، وتفضيل معالجة الأسباب الجذرية للصراعات بدل الاستمرار في مقاربة احتوائها التي عقدت وأخرت في مسار حلها.
كما دعا إلى تكثيف الجهود الجماعية للمرافعة لصالح القضية الفلسطينية من أجل إعلاء صوت الحق، وتغليب منطق القانون، وإرساء مبدأ المساواة، وتكريس أولوية الاحتكام للضوابط القانونية الملزمة فوق كل اعتبار، وفق ما نصت عليه الشرعية الدولية والقرارات الأممية التي يفترض أن تكون ملزمة للجميع، بما في ذلك في وجه آلة الدمار الصهيونية على أرض فلسطين المحتلة.
وينتظر أن تختتم القمة غدا السبت، بجلسة مغلقة لاعتماد الوثائق النهائية للقمة الـ19 من قبل رؤساء الدول والحكومات، تسبقها جلسة عامة يتواصل فيها إلقاء مداخلات رؤساء الوفود وممثلي المجموعات الاقليمية.
وفي ختام الأشغال سيتلو رئيس جمهورية أوغندا البيان الختامي بصفته رئيسا للقمة الـ19 لحركة عدم الانحياز.
(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى